تحويل صورة JPG إلى PNG يستغرق ثواني. السؤال الأهم هو: هل ينبغي أن تفعل ذلك؟ لأن كثيراً ممن يطلبون هذا التحويل يتوقعون منه ما لا يستطيعه. فهو لن يجعل الصورة الضبابية حادة، ولن يجعل الخلفية شفافة. ما يفعله فعلاً أضيق من ذلك، لكنه في الموقف المناسب مفيد حقاً.
ماذا يفعل التحويل فعلاً؟
JPG صيغة فاقدة: حين تُحفظ صورة بصيغة JPG، تُحذف بعض التفاصيل لتصغير الملف. وPNG صيغة غير فاقدة: تحفظ كل بكسل كما هو. لذلك فإن تحويل JPG إلى PNG يجمّد الصورة على حالتها الحالية؛ لا يعيد إليها شيئاً، ولن تخسر بعده شيئاً مهما حفظتها من مرات.
ولهذا أثر جانبي واضح جداً: حجم الملف يكبر. في تجربتنا، أصبحت صورة فوتوغرافية بصيغة JPG حجمها 4.69 ميجابايت ملفاً بصيغة PNG حجمه 7.16 ميجابايت. بدت صورة PNG مطابقة تماماً لصورة JPG؛ كل ما في الأمر أنها مخزّنة دون اختصارات الضغط.
متى يستحق التحويل؟
حين ستعدّل الصورة عدة مرات
هذا أقوى الأسباب، وقد قسناه. أخذنا صورة ومررناها على 20 جولة من دورة تعديل معتادة: تغيير بسيط كالقصّ، ثم الحفظ بصيغة JPG بجودة 85. وللمقارنة، أعدنا حفظها 20 مرة أيضاً دون أي تغيير.
- إعادة الحفظ دون تغيير: لا ضرر إضافي يُذكر تقريباً. إعادة حفظ صورة JPG لم تُمَسّ بنفس الجودة عملية مستقرة إلى حد كبير.
- التعديل ثم الحفظ بصيغة JPG في كل مرة: بحلول الجولة العشرين، صار الفرق المقاس عن الأصل نحو ثلاثة أضعاف ما كان عليه بعد الحفظ الأول. بالحجم الكامل على الشاشة كان الفرق خفيفاً، أما عند التكبير فقد تلطّخت الحواف، وتداخلت الألوان، وتسطّحت التفاصيل الدقيقة.
- التعديل والحفظ بصيغة PNG، ثم التصدير إلى JPG مرة واحدة في النهاية: لا يمكن تمييزه عن حفظ واحد بصيغة JPG. عشرون تعديلاً، دون أي خسارة إضافية.
فإذا كانت الصورة ستمرّ بعدة جولات من التعديل، كتصميم يُراجَع أو صورة تُنقَّح، فاعمل عليها بصيغة PNG، ولا تصدّرها بصيغة JPG إلا حين تنتهي.
حين تضيف نصاً أو أسهماً أو رسومات فوق الصورة
الحروف الحادة والألوان المسطحة هي بالضبط ما تتعامل معه JPG بأسوأ شكل. إذا كنت تضيف ملاحظات على لقطة شاشة أو تعليقاً على صورة، فاحفظ النتيجة بصيغة PNG ليبقى النص واضحاً.
حين يطلب نموذج أو منصة صيغة PNG تحديداً
بعض الأنظمة لا تقبل إلا PNG في رفع أشياء معينة كالتوقيعات والشعارات والأختام. التحويل يلبّي الشرط، لكن انتبه إلى حد الحجم، لأن الملف سيكبر.
متى لا يستحق التحويل؟
- لتحسين الجودة: التفاصيل التي ضاعت عند إنشاء ملف JPG ذهبت. صورة PNG تحفظ مربعات JPG وضبابيتها كما هي، في ملف أكبر.
- للحصول على خلفية شفافة: صيغة PNG تدعم الشفافية، لكن صورة JPG لا تحتوي على أي شفافية، فتخرج صورة PNG بنفس الخلفية الصلبة. إزالة الخلفية مهمة مختلفة.
- لمشاركة صورة أو رفعها: سترسل ملفاً أكبر دون فائدة مرئية. ابقَ على JPG، وصغّر أبعادها إن كانت كبيرة.
كيف تحوّل؟
من المتصفح، على أي جهاز
أداة التحويل لدينا تعمل بالكامل داخل متصفحك، فلا تُرفع الصورة. تتعامل مع عدة ملفات دفعة واحدة، وتقبل صور WebP أيضاً.
تحويل JPG إلى PNG تحويل سريع بدقة كاملة ودون فقدان في الجودة.
على ويندوز: برنامج الرسام (Paint)
افتح الصورة في برنامج الرسام، واختر ملف ← حفظ باسم ← صورة PNG، ثم أعطها اسماً. يحفظ البرنامج ملفاً جديداً ويترك ملف JPG الأصلي كما هو.
على أجهزة ماك: تطبيق المعاينة
افتح الصورة في تطبيق المعاينة، واختر ملف ← تصدير، واضبط التنسيق على PNG، ثم احفظ. ولتحويل عدة صور معاً، افتحها كلها وحدّدها في الشريط الجانبي، ثم اختر ملف ← تصدير الصور المحددة.
على الجوال
لا يوفّر الآيفون ولا أندرويد خياراً مدمجاً بسيطاً للحفظ بصيغة PNG. أداة المتصفح أعلاه تعمل على الجوال أيضاً: افتحها، واختر الصور، وحمّل النتائج.
ماذا عن الاتجاه المعاكس؟
التحويل من PNG إلى JPG هو الحاجة الأكثر شيوعاً في الاستخدام اليومي، لتصغير لقطات الشاشة أو الصور التي حُفظت بصيغة PNG عن غير قصد. تذكّر فقط أن JPG لا تدعم الشفافية، فتُملأ المناطق الشفافة بلون تختاره أنت. ولنظرة أشمل على متى تستخدم كل صيغة، اطّلع على دليل JPG أم PNG أم WebP.
تحويل PNG إلى JPG اختر لون الخلفية ومستوى الضغط قبل التحويل.